أخبار عاجلة

المشرف على الرواق الأزهري: الحديث عن إسرائيل الكبرى أوهام لكن علينا التعامل معه بجدية

المشرف على الرواق الأزهري: الحديث عن إسرائيل الكبرى أوهام لكن علينا التعامل معه بجدية
المشرف على الرواق الأزهري: الحديث عن إسرائيل الكبرى أوهام لكن علينا التعامل معه بجدية

أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف على الرواق الأزهري أن ما يقوله نتنياهو عن حلم إسرائيل الكبرى لا يساوي أكثر من عشم إبليس في الجنة مشيرا إلى أن هذا الأمر وهم من الأوهام، وأسطورة من الأساطير، لكنه في الوقت ذاته يكشف عن نواياه الحقيقية. 

وقال فؤاد في مقابلة مع برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد": "نتنياهو يقول إنه يتكلم من منطلق ميراث ديني، وكأنه هو المبعوث الآن أو المسيح المنتظر لديهم، فيروج لنفسه بهذه الطريقة ويبشر شعبه بأن إسرائيل لن تقف عند حدودها الحالية، بل ستمتد إلى مصر وسوريا والأردن وتأخذ من النيل إلى الفرات".

وأضاف: "هذا عنده حلم، وعندنا أسطورة، لكن علينا أن نتعامل مع ما يقوله بعين الجد، لأنه يتكلم وكأنه يتقرب إلى الله بما يدّعيه، ويريد أن يقتطع من مصر والأردن وسائر البلاد ليقيم إسرائيل الكبرى وهو في ذلك لا يدرك جذور هذه البلاد ولا أصولها ولا تاريخها".

وتابع: "مصر ـ يا سيدي ـ لا يستطيع أحد أن يقترب منها على الإطلاق، وكل من اقتربوا منها دُفنوا في أرضها أو صاروا عبرة للتاريخ من الذي وضع حدود مصر حتى يأتي نتنياهو ليقول سآخذ جزءًا منها الذي وضع حدود مصر هو رب العالمين سبحانه وتعالى.

وأوضح: "من الذي سمّى في القرآن والكتاب المقدس؟ رب العالمين جل شأنه ومن الذي أوصى بمصر؟ إنه سيد الأنبياء رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم فلا يستطيع أحد أن يتحدث عن مصر أو يأخذ ذرة من رمالها".

وأكمل: "أما قولهم إن هذه أرضهم وإن التوراة تحدثت عنها فإنهم قد جاؤوا إلى مصر خدمًا، ودخلوا إليها بنص القرآن عن طريق سيدنا يوسف عليه السلام وقد استضافت مصر يوسف وإخوته وأكرمتهم، لكن لما تمردوا أمرهم الله أن يخرجوا من مصر، فتاهوا في جبال سيناء وصار التيه عندهم دليلًا على أن الله كان غاضبًا عليهم".

وذكر: "من خلال قصة التيه حكى لنا القرآن الكريم أوصاف هؤلاء الذين يقولون اليوم إنهم سيأخذون مصر وسوريا ولبنان وصفهم بأنهم أجبن خلق الله لا يوجد كتاب مقدس في الدنيا وصفهم بذلك إلا القرآن الكريم الذي غاص في نفوسهم وكشف حقيقتهم".

واختتم: "تأمل ما قاله لهم سيدنا موسى عليه السلام ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين فماذا كان ردهم؟ قالوا يا موسى إن فيها قومًا جبارين، وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها، فإن يخرجوا منها فإنا داخلون أي أنهم كشفوا عن جبنهم وضعفهم، بعدما كانوا يتظاهرون بالقوة والشجاعة، فإذا بهم يعترفون بعجزهم وخوفهم".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لجنة برئاسة نائب محافظ الدقهلية لدراسة المشروعات الاستثمارية بتمي الامديد..صور
التالى محافظ سوهاج يقرر خفض تنسيق القبول بالثانوي العام إلى 233 درجة