استعرض الإعلامي مصطفى بكري تقرير مجلة الإيكونوميست البريطانية والذي أشار إلى أن إسرائيل هي من تعرقل دخول المساعدات إلى قطاع غزة وليس مصر.
وقال بكري خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد": "الخونة المدعومين من أجهزة استخبارات إسرائيل وبعض الدول الغربية يسعون دائمًا للإساءة إلى موقف مصر عبر ادعاءات وأكاذيب يعلمون هم قبل غيرهم أنها محض افتراءات، والغاية منها هي النيل من صورة مصر وتشويه سمعتها".
وأضاف: "نشرت اليوم مجلة الإيكونوميست البريطانية ــ وهي معروفة بمواقفها الناقدة لمصر ــ تقريرًا واضحًا أدان إسرائيل بشكل صريح، واتهمها بعرقلة دخول المساعدات إلى قطاع غزة".
وتابع: "جاء في التقرير أن إسرائيل تُصر على فحص أي مساعدات تدخل من مصر إلى القطاع، وتترك الشاحنات متوقفة لأسابيع طويلة على معبر رفح سواء من الجهة الفلسطينية أو المصرية كما اعتبرت الإيكونوميست أن المزاعم الإسرائيلية مثيرة للسخرية".
وواصل: "لذلك أقول للخونة الذين يحاولون تشويه سمعة مصر عبر التظاهر أمام السفارات المصرية أو عبر نشر الأكاذيب استمعوا جيدًا إلى ما جاء في هذا التقرير فقد أكدت المجلة أن الدولة المصرية بذلت منذ اندلاع الحرب جهودًا متواصلة لإنهاء القتال، والعمل على إدخال المساعدات الإنسانية، والتخطيط لإعادة إعمار غزة، مشيرةً إلى أن التعقيدات القائمة خارجة تمامًا عن إرادة مصر".
وأكمل: "هذه شهادة تصدر عن مجلة اقتصادية بريطانية معروفة، طالما شككت في الاقتصاد المصري وفي أمن واستقرار البلاد، لكنها اليوم تشهد بموضوعية على الموقف المصري".
وأوضح: "من هنا، فإنني أقول ليت هؤلاء الخونة يعيدون قراءة ما جاء في التقرير، وإن كانوا يعرفونه جيدًا أتمنى أن أرى واحدًا منهم ــ ممن يرفعون الشعارات الزائفة من نوع على القدس رايحين شهداء بالملايين ــ يتجرأ مرة واحدة على التظاهر أمام سفارة إسرائيل، لكنهم لا يفعلون ولن يفعلوا، لأنهم في الحقيقة حلفاء لها لقد رأيناهم في سوريا يرفعون الشعارات ذاتها، بينما كان نتنياهو يعلن أن جنوب سوريا سيكون منطقة منزوعة السلاح، فلم ينبس أحد منهم ببنت شفة".
وذكر: "أما مصر، بإيمانها، وعزيمتها، وبقيادتها الوطنية، وجيشها القوي، وشرطتها التي تحافظ على الأمن والاستقرار، فهي لا تتردد في تقديم كل المساعدات، ولا تتراجع عن مواقفها، رغم ما يثيره ذلك من غضب لدى بعض الأطراف فالقضية الفلسطينية بالنسبة لنا ليست مجرد ملف سياسي، بل هي قضية أمن قومي مصري وعربي".
واختتم: "من ثمّ فإن ما نشرته الإيكونوميست اليوم يُعد شهادة جديدة تضاف إلى شهادات عديدة سبقتها، تؤكد أن الموقف المصري موقف شريف، لا يكذب ولا يزوّر الحقائق، ولا يتراجع عن دوره القومي والعروبي تجاه غزة، وتجاه فلسطين، وتجاه كل جزء من أرضنا العربية".