تعد تربية جيل متوازن وسط الكثير من الضغوط التي تحيط حولنا، لصناعة إنسان قادر على مواجهة تحديات العصر بثبات، يجمع بين القيم والأخلاق من جهة، والقدرة على النجاح والتكيف من جهة أخرى، ليبني لنفسه ولمجتمعه مستقبلًا أفضل.
كشف دكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، في تصريح خاص لـ"مصر تايمز"، عن كيفية تربية جيل متوازن وسط هذه الضغوطات، قائلا "الضرب التأديبي للأطفال ليست الوسيلة الصحيحة لتعديل سلوك الأطفال أو إبتعاده عن السلوكيات الغير مرغوبة بل يدفع الطفل ليرتكب الخطأ سرا، لأنه يعلم الطفل سلوك العصيان وعدم التواصل الحضاري مع الأخرين، ويسبب للطفل أذى غير متوقع مثل "ثقب في طبلة الأذن" و"العمى" و"ارتجاج الدماغ"، نتيجة الضرب المؤذي الشديد للأطفال".
وأضاف: "الضرب للطفل ينتج عنه طفل عنيد ولديه إضطرابات نفسية وثقل في الحديث، وتبول لا إرادي، ويصبح إنسان بارد ليس لديه ثقة بالنفس".
وتابع حديثة، إن هناك أساليب للضرب لا يمكن فعلها مع أولادنا مثل الضرب على المؤخرة، قد يخلق لديه مشاكل من الإساءة الجنسية، وربط بين اللذة والألم، ويصبح شخص لديه شذوذ جنسية، وينتج عن هذا أب متساهل يربي جيل فاسد.
وأشار إلى أن يجب العناية بالطفل واحتضانه والعناية بنظافته واحتوائه، ويمارس نشاط لكي يعبر عن المشاعر السلبية بداخلة، وتوفير فرص له للذهاب للنزهة، والابتعاد عن العنف والعاب الفيديو جيم، وممارسة العاب أخرى في المنزل مثل نشاط استزراعي.
واختتم حديثة: "يجب علينا أن نُعلم الأم كيفيه التعامل مع الأبن ونُأهلها لذلك".
إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.