أخبار عاجلة

مطلق النار بحادث كنيسة مينيابوليس مهووس بانهاء حياة الأطفال وضد الدين

مطلق النار بحادث كنيسة مينيابوليس مهووس بانهاء حياة الأطفال وضد الدين
مطلق النار بحادث كنيسة مينيابوليس مهووس بانهاء حياة الأطفال وضد الدين

حادث كنيسة مينيابوليس.. أعلنت السلطات الأمريكية أن منفذ الهجوم الذي أطلق النار على مجموعة من الأطفال أثناء أدائهم الصلاة في كنيسة بمدينة مينيابوليس كان “مهووساً بفكرة قتل الأطفال”، وفقاً لما نقلته شبكة سي إن إن.

أكد برايان أوهارا، رئيس شرطة مينيابوليس، أن روبن ويستمان، المتهم بقتل طفلين وإصابة 18 آخرين، لم يكن لديه دافع واضح وراء الجريمة. أوهارا أشار إلى أن المهاجم “بدا وكأنه يكن الكراهية للجميع”، مضيفاً: “أكثر ما كان يسعى إليه، هو استهداف وقتل الأطفال”.

مطلق النار بحادث كنيسة مينيابوليس
مطلق النار بحادث كنيسة مينيابوليس

تفاصيل حادث كنيسة مينيابوليس

تم التعرف على هوية الطفلين القتيلين من قبل عائلتهما، وهما فليتشر ميركل البالغ من العمر ثماني سنوات وهاربر مويسكي التي كانت تبلغ عشر سنوات. عبر والد فليتشر، جيسي ميركل، عن حزنه قائلاً للصحفيين: “أمس، قرر جبان أن يُنهي حياة ابننا فليتشر، الذي كان يعشق عائلته وأصدقائه، ويحب صيد الأسماك، الطبخ، وأي رياضة يستطيع ممارستها.”

أما والدا هاربر، مايكل مويسكي وجاكي فلافين، فقالا في بيان: “كانت هاربر فتاة ذكية ومبهجة ومحل حب كبير للجميع. في عمر العاشرة فقط، استطاعت أن تترك بصمة لا تُنسى بفضل ابتسامتها، لطفها، وروحها المميزة التي أثرت في كل من التقى بها.”

هوية منفذ حادث المدرسة الكاثوليكية
مطلق النار بحادث كنيسة مينيابوليس

منفذ حادث كنيسة مينيابوليس ضد الدين

حتى الآن، لم تقدم السلطات تفاصيل واضحة حول خلفية المشتبه به منفذ حادث كنيسة مينيابوليس . لكن يُذكر أن ويستمان، البالغ 23 عامًا والذي كان طالبًا سابقًا في مدرسة الكنيسة حيث عملت والدته، اقترب يوم الحادث من جانب الكنيسة التي تحتوي أيضًا على مدرسة، وبدأ بإطلاق النار بكثافة عبر النوافذ باستخدام ثلاثة أسلحة نارية. كما عثرت الشرطة على قنبلة دخان في الموقع. وفقًا لشهادات شهود العيان، شوهد أطفال ينزفون أثناء محاولتهم الهروب من المبنى، وهم يطلبون المساعدة من المارة.

حادث إطلاق نار داخل كنيسة كاثوليكية
حادث كنيسة مينيابوليس

منفذ حادث كنيسة مينيابوليس فارق الحياة

أفاد مسؤولون أن المهاجم فارق الحياة في موقع الحادث نتيجة إصابته بطلق ناري أطلقه على نفسه، وترك خلفه رسالة. ومع ذلك، أوضحوا أنه قد يظل الدافع الأساسي وراء الهجوم مجهولًا إلى الأبد.

ووصف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، الهجوم بأنه “عمل إرهابي محلي نابع من أيديولوجية مليئة بالكراهية”. وأضاف في منشور عبر منصة X أن المهاجم ترك عدة إشارات تحمل طابعًا معاديًا للكاثوليكية والدين، وذلك مكتوبة على الأسلحة وفي ملاحظات كشف عنها المحققون. كما تضمنت تلك الملاحظات دعوة واضحة للعنف ضد الرئيس السابق ترامب، مدونة على مجلة مرتبطة بالأسلحة النارية.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده يهنئان رئيس أوكرانيا بذكرى استقلال بلاده
التالى نقابة الصحفيين المصريين تجدد إدانتها للجرائم الوحشية للعدوان الصهيوني في غزة