تعتبر حكاية بطلة رفع الأثقال المصرية عبير عبد الرحمن من القصص الغريبة في لعبة الأوناش بعدما أنصفها القدر بعد سنوات لتحصل على ميداليتين أولمبيتين بعد قرار الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات.
فضية لندن 2012
لم يخطر في بال البطلة المصرية أن القدر يخبئ لها فرحة كبيرة ولكن بعد سنوات من التعب والجهد أهدت "عبير" مصر ميداليتين في رفع الأثقال لتتوج بالميدالية الفضية في أولمبياد لندن 2012 بعد سحب الميداليات التي حققتها لاعبات كازاخستان وروسيا وبيلاروسيا صاحبات الميدالية الذهبية والفضية والبرونزية بعد ثبوت إيجابية العينات والتي أعيد تحليلها في 2016، لتحصل عبير عبدالرحمن على الميدالية الفضية، وبعدها بأيام قليلة أعلن الاتحاد الدولي لرفع الأثقال عن سقوط بطلتي الصين وأوكرانيا بأولمبياد بكين 2008 في اختبارات الكشف عن المنشطات لتتوج البطلة المصرية ببرونزية أولمبياد بكين 2008.
تحديات كبيرة
ولدت عبير عبد الرحمن في يونيو 1992 بالإسكندرية وأحبت رفع الأثقال مبكراً بمساعدة والدها الذي وقف بجانبها لتنضم لمنتخب مصر وهي في الحادية عشرة من عمرها وحققت أول ميدالية عام 2007 في بطولة العالم للناشئين وحققت ثلاث ذهبيات لتنطلق بعد ذلك نحو المجد الأولمبي وتشارك في أولمبياد بكين 2008 وحققت المركز الخامس وشاركت في دورة ألعاب البحر المتوسط وبطولة العالم للناشئين والبطولة العربية والجائزة الكبرى ووقفت على منصة التتويج في جميع هذه البطولات.
وعادت البطلة من جديد للظهور في أولمبياد لندن 2012 وسط طموح تحقيق أول ميدالية لها وفي هذه الدورة التقطت لها الصورة الشهيرة حيث وقع البار على عنقها بسبب محاولتها رفع ثقل بوزن لم ترفعه ولكنها اكتفت بالمركز الخامس ليعود القدر بعد 4 سنوات ويهديها الميدالية الفضية كأول لاعبة مصرية تحقق ميدالية فضية.


