أخبار عاجلة

جامعة قناة السويس تنظم برنامجًا للترجمة الفورية لإعداد الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل

جامعة قناة السويس تنظم برنامجًا للترجمة الفورية لإعداد الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل
جامعة قناة السويس تنظم برنامجًا للترجمة الفورية لإعداد الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

نظمت جامعة قناة السويس برنامجًا تدريبيًا متخصصًا حول الترجمة الفورية في اللغة الإنجليزية لإعداد الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل،  بكلية الألسن، تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام من الدكتورة دينا محمد علي أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف تنفيذي من الدكتور صفوت عبد المقصود عميد كلية الألسن، والدكتورة مها مجدي وكيل كلية الألسن لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

 15 مستفيدًا ومستفيدة

شارك في البرنامج التدريبي 15 مستفيدًا ومستفيدة من طلاب الكلية، وحاضر فيه حسن ثابت هريدي مؤسس ومدير عام الإدارة العامة للترجمة الفورية بقطاع الأخبار بالتليفزيون المصري ووكيل وزارة الإعلام سابقًا، وذلك بحضور الدكتور صفوت عبد المقصود عميد الكلية، والدكتورة مها مجدي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور طارق أبو الميلة وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.

كيفية التعامل مع الاختصارات

وتناول البرنامج في بدايته مناقشة معمقة حول كيفية التعامل مع الاختصارات والمصطلحات الدولية الشهيرة أثناء الترجمة الفورية، حيث استعرض المحاضر أمثلة لعدد من الاختصارات العالمية المتداولة في المحافل الدولية مثل UNIDO (منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية) وUNEP (برنامج الأمم المتحدة للبيئة) وLAS (جامعة الدول العربية)، موضحًا أهمية معرفة هذه الاختصارات ودلالتها المؤسسية والتنظيمية وضرورة نقلها بدقة، مع التمييز بين التوسيع الحرفي للاختصار والترجمة السياقية التي تتحدد وفق الموقف.

الفارق بين الاختصارات الدولية والمحلية 

كما تناولت المحاضرة الفارق بين الاختصارات الدولية والمحلية أو الإقليمية، وضرب مثالًا باختصار AUC الذي قد يشير في السياق الدولي إلى مفوضية الاتحاد الإفريقي، بينما يدل في السياق المحلي على الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مشددًا على أن إغفال هذا الفارق قد يؤدي إلى سوء الفهم أو الترجمة غير الدقيقة، وهو ما يبرز أهمية السياق في عمل المترجم الفوري.

وفي ختام المحاضرة، أُتيح المجال أمام الطلاب لطرح تساؤلاتهم التي دارت حول أبرز المواقف والتحديات التي يواجهها المترجمون الفوريون، خاصة في الاجتماعات الافتراضية عبر الإنترنت.

التحديات من زوايا تقنية

و ناقش المحاضر هذه التحديات من زوايا تقنية وزمنية، إضافة إلى صعوبات ظهور مصطلحات غير مألوفة أثناء الترجمة، وطرح مجموعة من الاستراتيجيات العملية للتغلب على هذه العقبات مثل التحضير المسبق، إعداد قوائم بالمصطلحات الشائعة، والتدرب المستمر على المحاكاة الواقعية.

واختتم البرنامج بالتأكيد على أن الدقة والوضوح والوعي بالسياق تمثل ركائز أساسية لنجاح المترجم الفوري، وأن اتخاذ القرار السريع بشأن استخدام الاختصار أو ترجمته أو شرحه يرتبط بمهارة المترجم وخبرته.

أوصى المحاضر الطلاب بمواصلة التدريب العملي على الترجمة الفورية ومتابعة أحدث المصطلحات المستخدمة في المؤتمرات الدولية، مؤكدًا أن امتلاك هذه المهارات يمنحهم ميزة تنافسية في سوق العمل.

وجاء تنظيم البرنامج التدريبي من خلال الإدارة العامة للمشروعات البيئية بقيادة المهندسة وفاء إمام مدير عام الإدارة، والمهندس أحمد رمضان سعيد مدير إدارة تدريب أفراد المجتمع، بما يعكس حرص الجامعة على إعداد طلابها وتأهيلهم بمهارات عملية متخصصة تواكب احتياجات سوق العمل.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الطيران المروحي الإسرائيلي يطلق نيرانه شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
التالى نقابة الصحفيين المصريين تجدد إدانتها للجرائم الوحشية للعدوان الصهيوني في غزة