تبدو توقعات خفض أسعار الفائدة لدى بنك إنجلترا متحفظة للغاية، وهو ما قد يجعل الجنيه الإسترليني عرضة للخطر، وفقًا لرئيس قسم النقد الأجنبي والسلع العالمية في UBS Global Wealth Management دومينيك شنايدر.
وأشار شنايدر إلى الوضع المالي الصعب في المملكة المتحدة كعامل قد يتسبب في انخفاض النمو والتضخم إلى ما دون التوقعات الإجماعية، مما قد يؤدي إلى المزيد من خفض أسعار الفائدة عما تتوقعه الأسواق حاليا.
وافق بنك إنجلترا (BOE) بفارق ضئيل على خفض أسعار الفائدة في اجتماعه المنعقد في 7 أغسطس، مؤكدًا على مخاطر التضخم ومتمسكًا بموقفه من تخفيف السياسة النقدية تدريجيًا وحذرًا.
ودفع هذا النهج الحذر الأسواق إلى تقليل توقعاتها بخفض أسعار الفائدة مرة أخرى، حيث تشير تقديرات أسواق المال البريطانية حاليًا إلى احتمال بنسبة 39% فقط لخفض آخر لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، وفقًا لبيانات LSEG.
وقد دعمت المؤشرات الاقتصادية الأخيرة النهج الحذر الذي يتبعه بنك إنجلترا، بما في ذلك أرقام التضخم في المملكة المتحدة التي جاءت أعلى من المتوقع وبيانات النمو الاقتصادي الأقوى في الربع الثاني.
على الرغم من هذه الإشارات الإيجابية، يعتقد شنايدر أن تسعير السوق الحالي لخفض أسعار الفائدة حذرٌ للغاية، وقد ينعكس. وقد يُضعف هذا التحول الجنيه الإسترليني، مما قد يدفع اليورو إلى 0.8800 جنيه إسترليني بحلول مارس 2025، مرتفعًا من مستواه الحالي البالغ 0.8653.
إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل الإخباري يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.