أمر المستشار أحمد عطية، المحامي العام الأول لنيابات بني سويف، بحبس 10 أشخاص 4 أيام على ذمة التحقيقات، لتورطهم في مشاجرة داخل قاعة أفراح بمدينة بني سويف، بعدما كشف الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله يتضمن حدوث مشاجرة بين أهل عروسين وأفراد أمن إدارى بإحدى القاعات ببنى سويف.
وكانت الأجهزة الأمنية ببني سويف، قد تلقت بلاغًا بمركز شرطة بني سويف بحدوث مشاجرة أثناء إقامة حفل زفاف بإحدى القاعات الكائنة بدائرة المركز بين شقيق العريس وفرد أمن إدارى بالقاعة لرفض الأول دفع الرسوم المقررة لدخول مكان التصوير وقيام الأخير بمنعه من الدخول، وقام على إثرها أهلية العروسين وأفراد الأمن والعاملين بالقاعة بالتعدى على بعضهم البعض بالضرب بإستخدام عصى مما أدى لتدافعهم وإصابة عدد منهم.
وعقب تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يتضمن حدوث مشاجرة بين أهل عروسين وأفراد أمن إدارى بإحدى القاعات ببنى سويف، تمكنت الأجهزة الأمنية ببني سويف من تحديد وضبط الظاهرين بمقطع الفيديو (10 أشخاص) وبحوزتهم الأدوات المستخدمة "عصى خشبية، طفاية حريق"،
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتحرير المحضر اللازم بالواقعة وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.
وكانت محافظة بني سويف قد شهدت واقعة مؤسفة خلال أحد حفلات الزفاف داخل قاعة شهيرة، بعدما تحولت الأجواء الاحتفالية إلى مشهد من الفوضى، إثر اندلاع مشاجرة عنيفة أسفرت عن إصابة 15 شخصًا بينهم سيدات، ما دفع العريس إلى تأجيل الزفاف بعد أن عمّ الاضطراب المكان.
وبحسب روايات شهود العيان، فقد بدأت الأحداث بمشادة كلامية بين عدد من الأطفال الموجودين في الفرح وحراس الأمن المسؤولين عن القاعة، عقب محاولة الصغار والفتيات دخول مكان مخصص للتصوير لالتقاط صور تذكارية، وهو ما قوبل بالرفض من قِبل الحراس.
وتطور الموقف سريعًا إلى اشتباك بالأيدي، ومع تدخل أقارب الأطفال تصاعد التوتر وتحولت المشادة إلى مشاجرة واسعة داخل القاعة، حيث قام أفراد الأمن ـ وفق الشهود ـ بإغلاق الأبواب على الحضور، بينهم سيدات وأطفال، وفتح طفايات الحريق مما تسبب في حالات اختناق، إضافة إلى استخدام أدوات حادة وعصي خشبية في الاعتداء على المعازيم، الأمر الذي أسفر عن إصابة 15 شخصًا تم نقلهم إلى المستشفى.
وأشار الشهود إلى أن العريس، الذي كان خارج القاعة وقت اندلاع المشاجرة، فوجئ عند وصوله بالمشهد المأساوي وبوجود عائلته والمدعوين في الشارع، ما دفعه إلى تأجيل حفل الزفاف وعدم توثيق عقد القران، تاركًا الحادث أثرًا نفسيًا بالغًا على العروسين وذويهم.