في ظل الاستعدادات المبكرة للاستحقاق الانتخابي المقبل، أعلن حزب المحافظين على لسان رئيس مجلسه التنفيذي، حبيب السنان، عن تحالف انتخابي مع حزب الدستور، مؤكدًا أن التحالف يأتي استنادًا إلى تقارب المواقف السياسية والبرامجية بين الحزبين منذ سنوات، وبهدف تقديم صوت حقيقي يُعبّر عن هموم المواطن المصري وخصوصًا الطبقة المتوسطة
أكد حبيب السنان، رئيس المجلس التنفيذي لحزب المحافظين وعضو المجلس الرئاسي، فى تصريح خاص لى "الرئيس نيوز " أن الحزب اتخذ قرارًا استراتيجيًا بتشكيل تحالف انتخابي مع حزب الدستور، مشيرًا إلى أن هذا التحالف ينبع من تقارب الرؤى والمواقف بين الحزبين منذ عامي 2019 و2020، فضلًا عن التعاون المستمر بين شباب الحزبين في إطار الحركة المدنية خلال السنوات الماضية.
وأوضح السنان أن اختيار حزب الدستور كحليف سياسي في المعركة الانتخابية المقبلة جاء باعتباره الحزب الأقرب من حيث الأيديولوجية والمواقف، لافتًا إلى أن الطرفين عملا على إعداد برنامج انتخابي موحّد يعكس مشكلات المواطن المصري اليومية ويقدّم حلولًا واقعية تنبع من قلب الشارع، بعيدًا عن الشعارات النظرية.
وفيما يتعلق بالمشهد الانتخابي، شدد السنان على أن غياب الضمانات القانونية الحقيقية للتعددية السياسية والمنافسة العادلة يُعد أحد أبرز التحديات، مؤكدًا أن التحالف يعوّل على وعي الناخبين، خصوصًا الطبقة المتوسطة التي تمثل الأغلبية في المجتمع المصري، لإحداث التغيير عبر صناديق الاقتراع.
وأشار إلى أن التحالف منفتح على انضمام قوى ديمقراطية أخرى تشترك في الرؤى والمواقف ذاتها، موضحًا أن أي طلب للانضمام سيتم دراسته بعناية بما يحقق مصلحة التحالف.
وأوضح السنان أن الحركة المدنية منحت حرية لكل مجموعة أحزاب راغبة في التحالف بما يخدم مصالحها السياسية، وهو ما دفع «المحافظين» لاختيار «الدستور» كحليف رئيسي في الاستحقاق الانتخابي المقبل، نظرًا للتقارب الكبير في المواقف منذ عامي 2019 و2020، إلى جانب التعاون الوثيق بين شباب الحزبين على مدار ثلاث أو أربع سنوات في أنشطة وفعاليات الحركة المدنية.
وأشار إلى أن هذا التقارب أثمر عن صياغة برنامج انتخابي مشترك يعكس مشكلات المواطن المصري من قلب الشارع، ويسعى لتقديم حلول عملية وواقعية بعيدًا عن الشعارات.
وختم السنان رسالته للمواطنين قائلًا: «المواطن هو الشرعية الحقيقية لأي حزب أو برلمان، وهو القادر بصوته على اختيار من يمثله ويدافع عن أحلامه ومستقبله. نحن نؤمن بأن المشاركة الفاعلة هي السبيل لبناء عمل سياسي تراكمي يفتح الطريق نحو مستقبل أفضل لنا ولأبنائنا».