تناول القس جوارجيوس القمص فيلبس، كاهن كاتدرائية الشهيد مارجرجس بالعاشر من رمضان، في مقابلة مع الإعلامية رضوى الشربيني مكانة المرأة في المسيحية ودورها المحوري عبر مختلف العصور. أكد خلال اللقاء أن المسيحية تُعلي من قيمة المرأة وتضعها في إطار التقدير والاحترام، مُسترشدًا بما ورد في الكتاب المقدس عن المساواة بين الجميع أمام الله، حيث “لا عبد ولا حر، لا ذكر ولا أنثى، بل الجميع أبناء الله”.
القس جوارجيوس القمص فيلبس عن منزلة السيدة العذراء مريم
القس جوارجيوس سلط الضوء أيضًا على منزلة السيدة العذراء مريم، معتبراً أنها رمزًا للطهارة والإيمان، وتتمتع بمحبة واحترام لدى المسيحيين والمسلمين على حدٍ سواء. وأكد أن الكنيسة دائمًا تكرمها وتطوبها تقديرًا لمكانتها الفريدة.
وتطرق القس جوارجيوس الحديث إلى قصة الخلق، مشيرًا إلى ما ورد في الكتاب المقدس حول المرأة كشريك ومعين للرجل؛ حيث خلق الله آدم أولاً ثم حواء لتكون مساعدته ونظيره المكمل له جسديًا ونفسيًا. كما استعرض نماذج مشرفة لنساء مؤثرات في الكتاب المقدس مثل دبورة، التي أدارت القضاء بحكمة واستُشيرت من قادة الجيش في أوقات الحروب.

القس جوارجيوس القمص فيلبس.. المرأة تمتلك دورًا قياديًا وفعالًا داخل المجتمع والكنيسة
وفي ختام الحوار، شدد القس جوارجيوس على أن المرأة ليست مجرد عنصر مكمل بل تمتلك دورًا قياديًا وفعالًا داخل المجتمع والكنيسة. كما أشار إلى أن تاريخ المسيحية مليء بنماذج نسائية تركت بصمات عميقة على المستوى الروحي والاجتماعي. يمكن مشاهدة الفيديو عبر الرابط المرفق.

المرأة لتصبح زوجة مسيحية
و فى سياق متصل الخطوة الأولى التي تتخذها المرأة لتصبح زوجة مسيحية تتمثل في إخضاع حياتها لسيادة المسيح. فلا يمكن لأي شخص أن يعيش حياة مليئة بالتقوى دون الدعم والقوة التي يوفرها الروح القدس. لحظة الإيمان بالرب يسوع كمخلّص ورب تشبه يوم الزواج الذي يحدث فيه تغيير جذري في مسار حياتنا حيث نبدأ في رؤية الحياة من خلال منظور الله عوضًا عن السعي وراء تحقيق أهدافنا الشخصية.
بناءً على هذا الفهم، تنظر المرأة المسيحية إلى الزواج بمفهوم مختلف عن نساء العالم. فهي لا تسعى فقط لأن تكون زوجة صالحة لزوجها، بل تسعى لتكون امرأة تقية تحقيقًا لإرادة الله ولإكرامه في حياتها.
