أخبار عاجلة

حماس تؤكد مقتل محمد السنوار وسط غموض مصير أبوعبيدة

في وقت يترقب فيه الفلسطينيون والإسرائيليون على حد سواء مصير المتحدث باسم "كتائب القسام" أبوعبيدة، أقرت حركة "حماس"، فجر الأحد، وللمرة الأولى، بمقتل القيادي البارز محمد السنوار، شقيق يحيى السنوار، القائد السياسي والعسكري الراحل للحركة.

تأكيد متأخر لمقتل السنوار

ونشرت "حماس" عبر قنواتها الرسمية صورة محمد السنوار إلى جانب عدد من أبرز قادة الحركة الذين اغتالتهم إسرائيل خلال الحرب، من بينهم شقيقه يحيى السنوار، وقائد "القسام" السابق محمد الضيف، ورئيس المكتب السياسي السابق إسماعيل هنية.

يأتي هذا النعي بعد أشهر من إعلان إسرائيل مقتله في غارة جوية استهدفته في مايو/أيار الماضي في خان يونس، حيث عُثر على جثته داخل نفق أسفل المستشفى الأوروبي. لكن حماس، كعادتها في التعامل مع ملف قادتها الميدانيين، التزمت الصمت طيلة هذه المدة، قبل أن تعلن عن مقتله بشكل غير مباشر عبر نشر الصورة الجماعية.

355.webp

الحداد في الواجهة بعد فراغ القيادة

وبحسب وكالة "رويترز"، فإن تأكيد مقتل محمد السنوار، الذي تولى قيادة هيئة أركان "كتائب القسام" بعد اغتيال محمد الضيف، يعني أن عز الدين الحداد، المساعد المقرّب من السنوار، بات المسؤول العسكري الأول عن العمليات في جميع أنحاء قطاع غزة.

ويُشار إلى أن الحداد كان يقود "لواء غزة"، وقد تداولت وسائل إعلام عبرية أنباء عن تصعيده فعليًا لقيادة العمل العسكري في ظل الفراغ الناتج عن مقتل كبار قادة "القسام".

غموض حول مصير "أبوعبيدة"

في سياق متصل، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن استهداف المتحدث باسم كتائب القسام أبوعبيدة في غارة جوية على مبنى بحي الرمال غرب مدينة غزة، لكن لم يصدر حتى الآن أي بيان من "حماس" يؤكد أو ينفي مقتله.

وبثّت قنوات التلفزة الإسرائيلية، وإذاعة الجيش، وهيئة البث العامة لقطات لموقع الاستهداف، تُظهر دمارًا هائلًا، فيما واصلت طواقم الدفاع المدني والإسعاف عمليات البحث عن ناجين أو ضحايا تحت الأنقاض.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: "ننتظر نتائج القصف"، في إشارة إلى أن مصير "أبوعبيدة" لم يُحسم بعد. وتُعرف شخصية "أبوعبيدة" بالغموض، إذ لم يُعلن اسمه الحقيقي أو يُظهر وجهه علنًا منذ سنوات، ما يُصعّب من التأكد من مصيره.

صمت رسمي واستنفار ميداني

ويُتوقع أن يثير الإعلان عن مقتل محمد السنوار أو تأكيد مقتل أبوعبيدة، حال حدوثه، تحولات كبيرة في البنية القيادية للقسام، وربما تصعيدًا جديدًا في وتيرة العمليات العسكرية.

حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لا تزال "حماس" تلتزم الصمت التام بشأن الاستهداف الإسرائيلي الذي يُعتقد أنه طال "أبوعبيدة"، وسط حالة استنفار وترقب في غزة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق موعد صوم عيد الميلاد المجيد 2025 طقوس روحية واستعدادات روحانية
التالى "إي تاكس" تحتفي بنجاح وزارة المالية في "التسهيلات الضريبية"