أخبار عاجلة
محمود مرعي يغيب عن مواجهة الأهلي وبيراميدز -

أخذ حقى وأغضب الناس أم أسامح؟.. يسري جبر يجيب

أخذ حقى وأغضب الناس أم أسامح؟.. يسري جبر يجيب
أخذ حقى وأغضب الناس أم أسامح؟.. يسري جبر يجيب

أجاب الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، عن سؤال حول ما إذا كان الأفضل للإنسان أن يتمسك بحقه حتى لو أدى ذلك إلى غضب الطرف الآخر، أم يتنازل ويفوض أمره إلى الله، موضحًا أن المسألة تختلف بحسب حال الشخص وظروفه.

 

وقال خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس،  اليوم الجمعة: "إذا كان الإنسان محتاجًا لحقه، وحياته ستتأثر بتركه، فعليه أن يحرص على أخذه، حتى ولو غضب الآخرون، فهذا حقه المشروع، أما إذا كان الله قد أغناه من أبواب أخرى، وهذا الحق لن يؤثر على معيشته، فالتنازل عنه يكون أفضل، وثوابه عظيم عند الله، خاصة إذا كان التنازل يقوّي روابط الأسرة ويزيد المودة وصلة الرحم".

 

وضرب مثالًا بحالة الميراث، فإذا كان أحد الورثة ميسور الحال، بينما إخوته في حاجة، فالتنازل عن نصيبه لهم من أعظم أبواب الثواب؛ لأنه لا يضر حياته، وفي الوقت نفسه يقوي روابط القرابة ويزيد المحبة.

 

وأكد الدكتور يسري جبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت عادته التنازل عن حقه لأمته، وهو فعل أهل العزائم وأهل الإحسان الذين يعلمون أن ما عند الله خير وأبقى، ومع ذلك، شدد على أن طلب الحق ليس حرامًا، بل مباح، بل قد يكون واجبًا أحيانًا لتأديب من يعتادون أكل حقوق الناس، حتى لا يستهتروا بحقوق الآخرين.

 

وأضاف أن هناك مراتب عدة: فقد يتنازل الإنسان عن حقه كليًا، أو عن جزء منه، أو يحصل عليه بالرفق والحسنى، أو أحيانًا بالقضاء إذا كان الطرف الآخر معروفًا بالمماطلة وأكل الحقوق. مشيرًا إلى أن الإسلام يأمر بالعدل والإحسان معًا، فقال تعالى: "إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى".

 

وقال: "المعيار الأهم هو أن يبتعد المسلم عن الظلم قدر استطاعته، فالظلم ظلمات يوم القيامة، أما أخذ الحق أو التنازل عنه فيدور بين المباح والفضل".

إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إعلام عبرية: الجيش حاول اغتيال رئيس الأركان ووزير دفاع الحوثيين ننتظر نتائج الغارة
التالى نقابة الصحفيين المصريين تجدد إدانتها للجرائم الوحشية للعدوان الصهيوني في غزة