أخبار عاجلة
Top 10 Casinos en Ligne 2025 – Sites Fiables Lgaux.51 (2) -

داخل الكواليس لقوات بلاك كوبرا.. كيف أسسها اللواء شريف زهير لتصبح الذراع القوية لوزارة الداخلية في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة؟

داخل الكواليس لقوات بلاك كوبرا.. كيف أسسها اللواء شريف زهير لتصبح الذراع القوية لوزارة الداخلية في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة؟
داخل الكواليس لقوات بلاك كوبرا.. كيف أسسها اللواء شريف زهير لتصبح الذراع القوية لوزارة الداخلية في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

لم يكن ظهور قوات النخبة "بلاك كوبرا" التابعة لوزارة الداخلية المصرية حدثًا عابرًا في مسيرة الدولة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بل كان بمثابة ميلاد قوة نوعية جديدة تمثل ذراعًا ضاربًا للأمن المصري، تُعيد رسم معادلات القوة على الأرض وتؤكد أن مصر لن تترك مجالًا للفوضى.

 هذه القوة، التي ولدت من رحم التجارب الصعبة والتهديدات غير المسبوقة، تحولت سريعًا إلى أيقونة في المعركة ضد الإرهاب، مستندة إلى أحدث تقنيات التدريب والتسليح، ورؤية أمنية شاملة وضع أسسها اللواء الراحل شريف زهير، أحد أبرز قادة الشرطة الذي رحل أمس الخميس إثر أزمة قلبية مفاجئة  تاركا إرثًا لا يُمحى من ذاكرة المؤسسة الأمنية.

جاءت فكرة تأسيس قوات "بلاك كوبرا" استجابة مباشرة لحاجة ملحة: مواجهة التنظيمات الإرهابية المسلحة، التصدي للجريمة المنظمة، وملاحقة أخطر العناصر الإجرامية التي كانت تختبئ خلف الحدود أو وسط المناطق الجغرافية الوعرة.

 في تلك اللحظة الحرجة، أدركت وزارة الداخلية أن الاعتماد على الأساليب التقليدية لم يعد كافيًا، وأنه لا بد من تكوين قوة خاصة تتمتع بخصائص هجومية ودفاعية فائقة، مدربة على أعلى المستويات، ومرتبطة بأحدث تكنولوجيا الرصد والاتصال.

كانت البداية بمثابة تحدٍ كبير، ولكنها تحولت إلى إنجاز استراتيجي. فاليوم، وبعد سنوات من العمل المتواصل، أصبحت "بلاك كوبرا" ماركة مسجلة في سجل الإنجازات الأمنية المصرية، يهابها الإرهابيون ويثق بها المواطنون، وتحظى بتقدير واسع من الأجهزة الأمنية الإقليمية والدولية.

716.jpg

 

 تأسيس القوات الخاصة بالداخلية المصرية

شهدت العقود الأخيرة طفرة هائلة في أساليب مكافحة الإرهاب على مستوى العالم. ومع تصاعد التحديات في المنطقة عقب ثورات الربيع العربي، وظهور تنظيمات عابرة للحدود تستهدف زعزعة استقرار مصر، كان لا بد أن تتكيف الداخلية مع الواقع الجديد. 

فجاء تأسيس "بلاك كوبرا" ليكون ردًا عمليًا على الإرهاب، ورسالة بأن مصر قادرة على تطوير أدواتها لمواجهة أي تهديد.

اعتمدت الوزارة في بداية التأسيس على دمج الخبرات المحلية مع التدريب الدولي، حيث تم الاستعانة بمنظومات متطورة في الرماية القتالية، الاقتحام الليلي، تكتيكات حرب المدن، واستخدام الأسلحة الحديثة الخفيفة والمتوسطة.

 كما جرى تزويد القوات بأحدث العربات المدرعة ذات التدريع الخفيف والقدرة العالية على المناورة في المناطق الجبلية والصحراوية.

717.jpg

ولم يقتصر التطوير على المعدات والتسليح، بل شمل البنية التحتية الأمنية بالكامل. فأنشئت ميادين تدريب تحاكي البيئات القتالية الحقيقية، مثل المدن الافتراضية والشوارع المجهزة بمتفجرات وصعوبات ميدانية، بما يضمن أن الضابط أو الفرد يخوض تدريبات قريبة إلى أقصى حد من الواقع. 

وتم إدخال تقنيات المحاكاة ثلاثية الأبعاد لتطوير ردود الأفعال تحت الضغط، إضافة إلى اعتماد أجهزة الاتصالات المشفرة المرتبطة بغرف عمليات مركزية.

718.jpg

رؤية اللواء شريف زهير في تأسيس "بلاك كوبرا"

لم يكن اللواء الراحل شريف زهير مجرد قائد شرطي عابر، بل كان عقلًا استراتيجيًا يؤمن أن بناء القوة لا يبدأ من السلاح، وإنما من الفكر والعقيدة.

 حمل على عاتقه مشروعًا طموحًا لتأسيس وحدة خاصة لا تقتصر مهمتها على المواجهة المسلحة، بل تكون ركيزة لبناء عقيدة جديدة داخل الداخلية: "المبادرة بدلًا من الانتظار، الهجوم بدلًا من الدفاع، التكنولوجيا بدلًا من الأساليب التقليدية".

تحت قيادته، جرى إعداد مناهج تدريبية غير مسبوقة، ركزت على اللياقة البدنية، التحمل النفسي، القدرة على التعامل مع كافة الظروف البيئية، واستخدام التكنولوجيا في التخطيط للعمليات. كان يرى أن الضابط لا بد أن يكون محاربًا شاملًا قادرًا على العمل في الجبال، الصحاري، المدن المزدحمة، وحتى في أعماق الليل تحت أصعب الظروف.


وهكذا، تحولت "بلاك كوبرا" من مجرد فكرة إلى واقع ملموس بفضل هذه الرؤية بعيدة المدى.

719.jpg

تفاصيل التسليح والتجهيزات

 

من أبرز أسرار قوة "بلاك كوبرا" هو مستوى التسليح الفائق الذي يواكب أحدث المعايير الدولية. فقد تم تجهيز القوات بـ:

الأسلحة الهجومية الخفيفة مثل البنادق الآلية المتطورة عالية الدقة.

أسلحة القنص بعيدة المدى المزودة بنظم رؤية ليلية وحرارية.

مدرعات خفيفة قادرة على اختراق التضاريس الصعبة مع أنظمة حماية ضد العبوات الناسفة.

خوذات وسترات واقية بتقنيات النانو لحماية الأفراد مع توفير خفة الحركة.

أجهزة اتصال مشفرة تضمن السرية التامة بين وحدات الميدان وغرف العمليات.

طائرات مسيرة (درونز) للاستطلاع ورصد التحركات في البيئات المعقدة.


هذه المنظومة المتكاملة جعلت "بلاك كوبرا" ليست مجرد قوة اقتحام، بل وحدة استخباراتية – ميدانية – قتالية في آن واحد، قادرة على إدارة العمليات من التخطيط حتى التنفيذ.

720.jpg

العمليات البارزة لـ"بلاك كوبرا"

منذ لحظة ميلادها، شاركت "بلاك كوبرا" في عدد من العمليات النوعية التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الأمن المصري. فقد تصدت لمحاولات تهريب الأسلحة عبر الحدود، ونفذت مداهمات ناجحة في أوكار إرهابية بصعيد مصر وسيناء.
كما كان لها دور بارز في تأمين الفعاليات الكبرى مثل المؤتمرات الدولية والزيارات الرسمية، حيث تعمل كقوة تدخل سريع جاهزة للتعامل مع أي طارئ.

إحدى العمليات التي لا تُنسى كانت في منطقة جبلية وعرة بالصعيد، حيث تم رصد خلية إرهابية مدججة بالأسلحة. في غضون ساعات، تمكنت قوات "بلاك كوبرا" من تطويق المنطقة وتنفيذ عملية خاطفة أدت إلى القضاء على كامل الخلية دون خسائر تُذكر في صفوف القوات، ما عكس الكفاءة العالية والانضباط الشديد في الأداء.

721.jpg

شهادات خبراء أمنيين

يرى الخبراء أن تأسيس "بلاك كوبرا" كان نقطة تحول في العقيدة الأمنية المصرية. فهذه القوة أعادت رسم خريطة المواجهة، وأثبتت أن الاستثمار في العنصر البشري والتكنولوجيا هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن المستدام.


يشير أحد الخبراء إلى أن هذه القوات أصبحت "مدرسة" داخل الداخلية، حيث تُسهم في نقل خبرات العمليات الخاصة لبقية القطاعات، بما يعزز الجاهزية العامة للوزارة.


ويؤكد آخر أن ظهور "بلاك كوبرا" أعطى مصر تفوقًا نوعيًا على التنظيمات الإرهابية، حيث لم تعد المبادرة بيد العدو، بل أصبحت دائمًا بيد الدولة.

722.jpg

الإرث الذي تركه اللواء شريف زهير

رحيل اللواء شريف زهير كان صدمة كبيرة للمؤسسة الأمنية، لكن إرثه باقٍ. فقد ترك وراءه مشروعًا استراتيجيًا متكاملًا لا يقتصر على "بلاك كوبرا" وحدها، بل يمتد إلى كل جندي وضابط تعلم تحت يديه معنى الانضباط، الشجاعة، والإيمان بالواجب الوطني.

لقد آمن بأن الأمن ليس وظيفة، بل رسالة حياة، ولذلك سيظل اسمه محفورًا في سجل الأبطال الذين ساهموا في بناء مصر الحديثة.

قوات "بلاك كوبرا" لم تعد مجرد وحدة خاصة، بل أصبحت رمزًا لقدرة مصر على التكيف والابتكار في مواجهة الإرهاب. ما أسسه اللواء شريف زهير تحول إلى مدرسة أمنية متكاملة تستفيد منها الأجيال القادمة.

وفي عالم يتغير بسرعة مذهلة، ستظل هذه القوات حائط الصد الأول ضد كل من يحاول العبث بأمن الوطن. إن قصة "بلاك كوبرا" ليست فقط عن السلاح والقتال، بل عن العزيمة والإرادة والقيادة الرشيدة التي جعلت من المستحيل ممكنًا.

1000140456
1000140456
1000140455
1000140455
1000140458
1000140458
1000140459
1000140459
1000140454
1000140454
1000140453
1000140453
1000140451
1000140451
1000140449
1000140449
1000140448
1000140448
1000140447
1000140447
1000140446
1000140446
1000140445
1000140445

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ضبط 1302 كيلو سلع ومواد غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمى بأسوان
التالى نقابة الصحفيين المصريين تجدد إدانتها للجرائم الوحشية للعدوان الصهيوني في غزة