أكد الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية أن بحيرة السد الإثيوبي امتلأت، مشيرا إلى أن إثيوبيا أغلقت بوابات السد بشكل مؤقت.
وقال شراقي في مداخلة مع برنامج "حوار الخميس" المذاع على قناة "الحدث اليوم": "بالفعل نحن الآن في منتصف موسم الأمطار، وإثيوبيا قد ملأت بحيرة السد عن آخرها كانت قد فتحت البوابات يوم 24 من الشهر الجاري، لكنها أغلقتها مرة أخرى منذ يومين تقريبًا".
وأضاف: "هذا الإغلاق الأخير مؤقت جدًا، ربما ليوم أو يومين فقط، لأن البحيرة بالفعل ممتلئة، وبالتالي لابد من فتح البوابات من جديد البديل الآخر هو أن تمر المياه من أعلى السد عبر الممر الأوسط، فإذا لم يتم فتح البوابات، فالمياه ستمر إجباريًا خلال الساعات القادمة".
وتابع: "السد اكتمل إنشاؤه خرسانيًا منذ أغسطس 2024، والبحيرة امتلأت أيضًا في ذلك الوقت لكن التوربينات هي الجزء الذي ما زال قيد التركيب ففي العام الماضي، عندما اكتمل البناء الخرساني وامتلأت البحيرة، كان قد تم تركيب أربعة توربينات فقط".
وواصل: "خلال العام الماضي استمر تركيب عدد من التوربينات، لكن حتى الآن لا توجد معلومات دقيقة عن العدد الفعلي المُركب من المفترض أن يكون العدد الكلي 13 توربينًا، وكان موجودًا بالفعل 4 منها، فهل اكتمل تركيب التسعة الباقين أم نصفهم فقط؟ هذا غير واضح حتى الآن".
وأوضح: "الافتتاح الرسمي للسد واكتماله بنسبة 100% مرهون بتركيب وتشغيل جميع التوربينات الثلاثة عشر أما التركيب وحده فلا يكفي، لأن التوربينات الأربعة التي كانت مركبة من قبل لم تعمل بكفاءة".
واختتم: "إنتاج الكهرباء – وهو الهدف الرئيسي من سد النهضة بالنسبة لإثيوبيا – ما زال يواجه مشكلات فنية تتعلق بتركيب وتشغيل التوربينات. ولو أرادت إثيوبيا أن تحتفل بافتتاح السد، كان يمكنها أن تفعل ذلك منذ العام الماضي، لأن البحيرة كانت ممتلئة بالفعل، لكن تشغيل الكهرباء بكفاءة ما زال غير مكتمل حتى الآن.