وسط شوارع محافظة البحيرة، وتحديدًا في مدينه شبراخيت بين أصوات الزحام وضجيج الطريق، اعتاد الأهالي رؤية «صفاء» وهي تقود التروسيكل بكل قوة وإصرار، متحدية نظرات الدهشة أحيانًا، والتشجيع أحيانًا أخرى.
"صفاء" أم مكافحة تهزم الظروف في شوارع البحيرة
«صفاء» سيدة في العقد الرابع من عمرها، حملت على عاتقها مسؤولية تربية أولادها بعد إنفصالها من زوجها، فاختارت أن تواجه قسوة الحياة بطريقة غير مألوفة، لتصبح أول سائقة "تروسيكل" تجوب شوارع مدينتها بحثًا عن قوت يومها.
تحكي «صفاء» لمصر تايمز: «بقالي 4 سنين شغالة على التروسيكل.. من بدري وأنا بنزل أدور على شغل.. أنقل طلبات وأقف في السوق وأشيل عفش، وخرده المهم أرجع بقرش حلال أأكل بيه عيالي».
ورغم مشقة المهنة، إلا أن «صفاء» لم تفكر يومًا في الاستسلام أو مد يدها طلبًا للمساعدة، بل جعلت من التروسيكل وسيلة كرامة ورزق شريف، ترفع به رأسها أمام أولادها، وتثبت أن الإرادة لا تعرف المستحيل.
رحلة «صفاء» أصبحت نموذجًا للأمل والعزيمة، ورسالة تؤكد أن اليد الشقيانة عمرها ما بتخسر، وأن كرامة العرق فوق كل اعتبار
إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل نيوز يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.