يعتقد خبراء التغذية من جامعة فلوريدا أنه من المهم جدًا للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن تناول أكبر قدر ممكن من المنتجات التي تحتوي على المواد الكيميائية النباتية بانتظام، فهذه المنتجات تساعد أجسامهم على مقاومة الاضطرابات الأيضية والسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل أفضل.
ولقد لوحظ أن مرضى السمنة غالبًا ما يجدون صعوبة بالغة في تغيير نظامهم الغذائي المعتاد إلى نظام صحي، ويقترح المعالجون إضافة منتج واحد يحتوي على المواد الكيميائية النباتية تدريجيًا إلى قائمة طعامك الشخصية بدلاً من تغيير نظامك الغذائي فجأة.
وستساعدك هذه الطريقة على التوقف عن تناول الأطعمة الدهنية عالية السعرات الحرارية والتحول إلى الأطعمة النباتية الغنية بالعناصر الدقيقة والمعادن.
خلال الدراسة، قُسّم 54 شخصًا إلى ثلاث مجموعات: الوزن الطبيعي، وزيادة الوزن، والسمنة، ودُرست أنظمتهم الغذائية بعناية من قبل متخصصين.
وجد الأطباء أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة وزيادة الوزن يتناولون أقل كمية من المنتجات النباتية التي تحتوي على المواد الكيميائية النباتية في نظامهم الغذائي.
وأظهرت أجسامهم مستويات عالية من الإجهاد التأكسدي والالتهابات، والتي ترتبط بتطور أمراض القلب والسكري وأمراض المفاصل.
تناول الأطعمة النباتية الغنية بالمركبات الكيميائية النباتية يمنع عمليات الأكسدة الضارة في الجسم وللحصول على كمية كافية من هذه المواد الوقائية، من الضروري تناول الأطعمة النباتية بانتظام، بما في ذلك الخضراوات الورقية والفواكه والخضراوات والمكسرات والبقوليات، كما أوضح خبراء التغذية في هذا الصدد.
ووفقًا لهم، نظرًا لكثرة الأنسجة الدهنية ووجود بعض الإنزيمات في أجسام الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، فإنها تُنتج بنشاط الجذور الحرة التي تُساهم في حدوث أكسدة خطيرة.
وتتميز المركبات الكيميائية النباتية بخصائص مضادة للأكسدة وتساعد على مكافحة الجذور الحرة، وتوجد أقواها في مكونات الثوم والطماطم وفول الصويا واليقطين والنبيذ الأحمر.
يؤكد الأطباء أن الامتناع عن تناول الأطعمة النباتية لفترة طويلة يُؤدي إلى زيادة الوزن بشكل أسرع، ويكون أكثر عرضة لضعف المناعة والإصابة بالأمراض المزمنة.