قالت سماح هيكل، عضو شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الغرف التجارية، إن الاعتقاد السائد لدى بعض المستهلكين بأن الأوكازيون مجرد خدعة لرفع الأسعار ثم الإعلان عن تخفيضات، غير صحيح في أغلب الأحوال، مشيرة إلى أن المستهلك عادة ما يتعامل مع محلات محددة يثق بها ويعرف أسلوبها وجودة منتجاتها.
وأضافت “سماح” في حوارها لبرنامج "صباح البلد" على فضائية "صدى البلد" اليوم الاثنين، أن هذه المحلات ترسل للعملاء رسائل مباشرة عن العروض ونسب التخفيضات، وبالتالي فإنها تعرض نفسها للمساءلة القانونية والغرامات الكبيرة أو حتى الحبس إذا قدمت عروضًا وهمية.
وأوضحت، أن هناك بعض المحلات المخالفة، إلا أن الأجهزة الرقابية تتابع بشكل دائم وتتعامل مع أي تجاوزات خلال فترة الأوكازيون، مؤكدة أن الأصل هو التزام التجار بالقواعد ونسب التخفيضات خلال فترة الأوكازيون.
وأردفت، عضو شعبة الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية، أن إقامة الأوكازيون تمثل أهمية مزدوجة، فهو من جهة يفيد التاجر بالدعاية المجانية التي توفرها وسائل الإعلام المختلفة، ومن جهة أخرى يتيح للمستهلك شراء المنتجات بأسعار مخفضة، لافتة إلى أن هذه المبادرة تقام برعاية وزارة التموين والتجارة الداخلية والاتحاد العام للغرف التجارية.
وأشارت إلى أن المحلات ستبدأ في عرض الملابس الشتوية بداية من شهر نوفمبر المقبل، حيث تعرض الإصدارات الجديدة تدريجيًا، مشيرة إلى أن هذا التوقيت يعد الأنسب حتى لا تختفي الملابس الصيفية فجأة، بل يتم استبدالها بشكل متدرج.