أخبار عاجلة

«لأني أفهمه فأنا أربيه»… دليل متكامل لبناء علاقة صحية مع الأبناء

«لأني أفهمه فأنا أربيه»… دليل متكامل لبناء علاقة صحية مع الأبناء
«لأني أفهمه فأنا أربيه»… دليل متكامل لبناء علاقة صحية مع الأبناء

 


صدر حديثًا عبر منصة «كتبنا» للنشر كتابًا جديدًا بعنوان «لأني أفهمه فأنا أربيه» للدكتور حسام مصطفى، يقدم الكتاب طرحًا تربويًا يجمع بين الأسس العلمية والخبرة العملية، موجّهًا إلى الآباء والأمهات والمربين الراغبين في بناء علاقة صحية ومتوازنة مع الأبناء.

 


يأتي الكتاب ضمن سلسلة الإصدارات التربوية التي تمزج بين علم النفس التطبيقي والخبرة الحياتية، مقدّمًا للقارئ خطوات عملية وتمارين واقعية تساعد على فهم الطفل والتعامل معه بوعي ورحمة، ويعتمد المؤلف على فكرة محورية واضحة: «بقدر ما نفهم أبناءنا، بقدر ما نستطيع أن نربيهم بوعي ونجاح».

«لأني أفهمه فأنا أربيه»… دليل متكامل لبناء علاقة صحية مع الأبناء
«لأني أفهمه فأنا أربيه»… دليل متكامل لبناء علاقة صحية مع الأبناء


يأخذ الكتاب القارئ في رحلة تبدأ من فهم الذات كمدخل أساسي للتربية، حيث يؤكد المؤلف أن أسلوب الوالدين في التربية يتأثر بوعيهما بانفعالاتهما وتجارب طفولتهما، قبل أن ينتقل إلى شرح أنماط التربية الثلاثة (القاسية، المتساهلة، والإيجابية)، مع الدعوة إلى تبني نموذج متوازن يجمع بين الحزم والاحتواء.

 

ويتناول المؤلف مراحل الطفولة والمراهقة، مسلطًا الضوء على خصائص كل مرحلة وحاجات الطفل النفسية والعاطفية خلالها، مع تقديم استراتيجيات تربوية ملائمة لكل منها. كما يخصص مساحة مهمة لمهارات التواصل والانضباط في مواجهة تحديات الحياة اليومية، مع التركيز على الجانب العملي من خلال عشرات التمارين التفاعلية مثل: «ماذا لو؟»، «دفتر الإنجازات»، «تقنيات التهدئة»، و«تحليل الضغوط».

 

ويُعد الكتاب مناسبًا للآباء والأمهات والمربين والمعلمين، وكذلك للمقبلين على الزواج أو الأبوة، إذ يقدم إطارًا تمهيديًا لفهم احتياجات الأطفال وبناء علاقة قائمة على الثقة والاحترام. لكنه قد لا يلائم من يبحث عن حلول سريعة دون استعداد للتأمل الذاتي أو التغيير، نظرًا لطابعه التطويري الذي يتطلب انخراطًا جادًا من القارئ.

 

بهذا الإصدار، يضيف الدكتور حسام مصطفى مرجعًا عمليًا للقارئ العربي في مجال التربية الواعية، جامعًا بين المنهجية العلمية والأسلوب الإنساني، ليؤكد أن التربية ليست معركة نخوضها مع الأبناء، بل علاقة نبنيها معهم على أساس الفهم والرحمة.

 

ومن أبرز اقتباسات الكتاب: “دعونا نتذكر دائمًا أن أطفالنا يراقبوننا ليتعلّموا، ليس فقط مما نقوله لهم، ولكن مما نفعله أمامهم”، وهي رسالة محورية تلخص فلسفة المؤلف في أن التربية الحقيقية تبدأ بالقدوة قبل الكلمات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بنتايج يخضع لتأهيل إضافي في مران الزمالك استعدادًا للمقاولون العرب
التالى أول فيلم ليبي يشارك بمهرجان فينيسيا السينمائي منذ ١٣ عامًا